محمد بن عزيز السجستاني

358

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

كالفراش [ 101 - القارعة : 4 ] : هو شبيه بالبعوض يتهافت في النّار « 1 » . الفلق [ 113 - الفلق : 1 ] : هو الصبح « 2 » ، ويقال : الفلق : هو واد في جهنّم « 3 » . باب الفاء المضمومة ( فرقان ) [ 2 - البقرة : 53 ] : ما فرق به بين الحقّ والباطل . فومها « 4 » [ وعدسها [ 2 - البقرة : 61 ] ، الفوم ] « 4 » : الحنطة « 5 » ، والخبز أيضا ، يقال : فوّموا [ لنا ] « 4 » : أي اختبزوا « 6 » [ لنا ] « 4 » ، ويقال : الفوم الحبوب « 7 » ، [ كلها ] « 8 » ، ويقال : [ الفوم ] « 4 » الثوم ، أبدلت الثاء بالفاء . كما قالوا : جدث وجدف للقبر « 9 » .

--> ( 1 ) قال الفراء في المعاني 3 / 286 يريد كغوغاء الجراد يركب بعضه بعضا ، كذلك الناس يومئذ يجول بعضهم في بعض وقال أبو عبيدة في المجاز 2 / 309 طير لا بعوض ولا ذباب ، هو الفراش . ( 2 ) وهو قول مجاهد في تفسيره 2 / 796 ، وانظر معاني الفراء 3 / 301 ، والمجاز 2 / 317 . ( 3 ) قال ابن عباس : هو سجن في جهنم ، وقال أبو هريرة والسّدّي : هو جبّ في جهنم مغطى . وقال أبو عبد الرحمن الحبلي هي جهنم ( الطبري ، جامع البيان 30 / 225 ) . ( 4 ) سقطت من ( ب ) . ( 5 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 1 / 41 . ( 6 ) وهو قول مجاهد في تفسيره 1 / 77 . ( 7 ) وهو قول عطاء وقتادة ، ذكره الطبري في تفسيره 1 / 426 . ( 8 ) زيادة من ( أ ) . ( 9 ) هذا قول الفراء في المعاني 1 / 41 . وفي كتاب المصاحف لأبي بكر بن أبي داود السجستاني 2 / 55 : هو بالثاء ثومها في مصحف عبد اللّه بن مسعود .